ابن شهر آشوب
298
مناقب آل أبي طالب
هو القبلة الوسطى ترى الوفد حولها * وهم حرم الله المهمين والحل وآيته الكبرى وحجته التي * أقيمت على من كان منا له عقل قوله تعالى بقية الله خير لكم نزلت فيه وفي أولاده عليهم السلام قال العوني : وآية بقية لربنا مرضية * وحجة سنية يصبوا إليها العاقل علي بن حاتم في كتاب الاخبار لأبي الفرج بن شاذان انه نزل قوله تعالى : بل كذبوا بالساعة يعني كذبوا بولاية علي ( ع ) وهو المروي عن الرضا ( ع ) . الباقر في قوله تعالى : يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، قال اليسر أمير المؤمنين والعسر فلان وفلان . هو المقدم في الحسب ، والنسب ، والعلم ، والأدب ، والايمان والحرب ، والام ، والأب . قال العوني : ومن كشف الهيجاء عن وجه احمد * وما زال قدما في الحروب مقدما وقال ابن طوطي : أقام على عهد النبي محمد * ولم يتغير بعده إذ تغيروا فصل : في أنه المعنى بالانسان والرجل والرجال والعبد والعباد والوالد جاء في تفسير أهل البيت عليهم السلام : ان قوله هل اتى على الانسان حين من الدهر ، يعني به عليا ، وتقدير الكلام ما اتى على الانسان زمان من الدهر إلا وكان فيه شيئا مذكورا وكيف لم يكن مذكورا وان اسمه مكتوب على ساق العرش وعلى باب الجنة ، والدليل على هذا القول قوله : انا خلقنا الانسان من نطفة ، ومعلوم ان آدم لم يخلق من النطفة أبو عبد الله ( ع ) في قوله : كلا انها تذكرة إلى قوله سفرة قال الأئمة كرام بررة قتل الانسان ما أكفره قال : ، الانسان أمير المؤمنين يقول : ما أكفره عندهم حتى قتلوه ، وقيل ما الذي فعل حتى قتلوه . أبو الحسن الماضي : ان ولاية علي لتذكرة للمتقين للعالمين وانا لنعلم ان منكم